خيارات القراءة والاقتناء
دفع آمن
تفعيل فوري
حقوق محمية
المختارات الأدبية
كتاب الأسبوع
في حضرة العارف - عماد قطري ( قصيدة لن يجف مدادها)
تأليف الكاتب الكبير: مجموعة مؤلفين
★ 4.9
(142 تقييم القراء)
|
189 مشاهدة
|
158 صفحة
“
في حضره العارف... نطأ الأرض بخشوع، ونتصفح الصفحاتِ كأننا نمسك أطراف عباءته ونهمس (أيها العارف... مدادك لن يجف، وسيرتك لن تنسى، وحروفك التي وزعتها على كل قلب، تعود إليك الأن لتكتبك من جديد)
تَعاهدنا على كل شيء واتفقنا يا عماد، لكني لم أعرف أنك سترحل فجأة، وستأخذ معك روحي وقلبي...
لم يفهموا ما بيننا يا عماد ولن!
ما كنت أدري أنني سأودّع العالم مِن بعدك.
وأن لا شيء في الحياة بعد الأحِبة يستحق الحياة...
أمارس مهنة التمثيل صباحًا، وأخبِرهم أنني ما زلت حية وبخير، فقط مِن أجل أمي التي بكت كثيرًا على سحر وعماد!
وفي المساء أخلع كل الأقنعة، وأركض إلى غرفتي كي أحضن أوراقك وأقلامك، ملابسك، عطورك.. أصافح كل الأشياء التي كانت بك تحيا، أقبّلها وأتأملها لعلها تخبرني بشيء يُذهب حَيرتي، لعلها تكذّب نبأ يدهشني حتى اللحظة!
أقف في النافذة وأرسل سلامًا إليك مع أول نسمة قادمة، وأوصيها بك خيرًا!
أستحضر لحظات الوداع، وأستعيد الرؤيا التي قصصتَها عليّ قبل رحيلك بأيام قائلاً بنبرة طفلٍ بريء: «يا سحر شُفت في المنام، كأني واقف في بيت كله زرع أخضر وميّه وحاجة تشرح القلب.. لعله بشرى لتيسير أمرنا بعد استقرارنا في مصر...».
لم يفهموا ما بيننا يا عماد ولن!
ما كنت أدري أنني سأودّع العالم مِن بعدك.
وأن لا شيء في الحياة بعد الأحِبة يستحق الحياة...
أمارس مهنة التمثيل صباحًا، وأخبِرهم أنني ما زلت حية وبخير، فقط مِن أجل أمي التي بكت كثيرًا على سحر وعماد!
وفي المساء أخلع كل الأقنعة، وأركض إلى غرفتي كي أحضن أوراقك وأقلامك، ملابسك، عطورك.. أصافح كل الأشياء التي كانت بك تحيا، أقبّلها وأتأملها لعلها تخبرني بشيء يُذهب حَيرتي، لعلها تكذّب نبأ يدهشني حتى اللحظة!
أقف في النافذة وأرسل سلامًا إليك مع أول نسمة قادمة، وأوصيها بك خيرًا!
أستحضر لحظات الوداع، وأستعيد الرؤيا التي قصصتَها عليّ قبل رحيلك بأيام قائلاً بنبرة طفلٍ بريء: «يا سحر شُفت في المنام، كأني واقف في بيت كله زرع أخضر وميّه وحاجة تشرح القلب.. لعله بشرى لتيسير أمرنا بعد استقرارنا في مصر...».
| دار النشر | شعلة الإبداع للطباعة والنشر |
| سنة النشر | 2024 |
| اللغة الرسمية | ar |
| الرقم الدولي المعياري (ISBN) | 978-977-09-1111-2 |
م
4.9
★★★★★
بناء على 142 قارئ
أحمد محمود
★★★★★
من أجمل ما قرأت على الإطلاق! أسلوب السرد ساحر ويأخذك في رحلة رائعة. تجربة القراءة والتحميل ممتازة داخل هذا المتجر.
سارة جلال
★★★★★
رواية ملهمة جداً، أنصح بقراءتها للجميع. القارئ الإلكتروني مريح جداً للعين خصوصاً السمة الداكنة ليلاً.