مؤلف في عبقر ستور
أنيس منصور
1
كتاب منشور
أنيس محمد منصور واحد من أبرز أعلام الأدب والصحافة المصرية في القرن العشرين. نشأ في بيئة ريفية قريبة من المنصورة، وكان شغوفًا بالقراءة منذ طفولته، وحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، ثم اتجه إلى دراسة الفلسفة، فحصل على ليسانس الآداب عام 1947، قبل أن يعمل مدرسًا للفلسفة الحديثة بجامعة عين شمس.
لكن الفلسفة لم تكن بالنسبة إلى أنيس منصور مجرد تخصص أكاديمي، وإنما أصبحت طريقة في النظر إلى الإنسان والحياة. ولذلك ظل أثرها واضحًا في كتاباته، حتى عندما كان يكتب عن الحب أو السفر أو السياسة أو المرأة أو الموت أو الظواهر الغريبة.
انتقل بعد ذلك إلى عالم الصحافة، وعمل في مؤسسات صحفية كبرى، وارتبط اسمه بجريدة الأهرام وبعموده الشهير «مواقف»، وأصبح واحدًا من أكثر الكتاب حضورًا وتأثيرًا لدى القارئ العربي.
وتميّز مشروعه الأدبي بتنوع استثنائي؛ فكتب أدب الرحلات، والفلسفة، والسيرة الذاتية، والقصة، والمسرح، والمقالات، والكتب الفكرية، كما ترجم عددًا كبيرًا من الأعمال الأجنبية إلى العربية. وتشير المصادر إلى أنه ترجم نحو تسع مسرحيات وخمس روايات، إضافة إلى كتب لفلاسفة أوروبيين.
وكان السفر أحد أهم الأبواب التي دخل منها أنيس منصور إلى عالم الكتابة. لم يكن يسافر لكي يصف الأماكن فقط، وإنما كان يحاول أن يكتشف الإنسان خلف المكان؛ ولذلك أصبحت رحلاته نوعًا من الحوار بين الحضارات والعادات والأفكار.
ومن أشهر أعماله في هذا المجال «حول العالم في 200 يوم»، الذي أصبح من أشهر كتب الرحلات العربية، ووصف فيه مشاهداته وتجربته في عدد من بلدان العالم. وقد حصل الكتاب على جائزة الدولة التشجيعية عام 1963، كما تُرجم إلى أكثر من عشر لغات بحسب المصادر الصحفية.
ولم يكتفِ منصور بالرحلة الجغرافية، بل خاض أيضًا رحلة داخل الذاكرة. ومن أبرز كتبه في السيرة الذاتية «عاشوا في حياتي» و**«البقية في حياتي»**، حيث عاد إلى طفولته وذكرياته وعلاقاته بالشخصيات الأدبية والفكرية التي تركت أثرًا في حياته.
ومن الكتب التي تكشف جانبًا مهمًا من علاقته بالوسط الثقافي كتاب «في صالون العقاد كانت لنا أيام»، الذي يستعيد فيه عالم عباس محمود العقاد، ويقدم من خلاله صورة عن الحياة الفكرية والأدبية في مصر، إلى جانب شخصيات مثل توفيق الحكيم وكامل الشناوي وغيرهما. ويعد الكتاب من أكثر أعماله شهرة وانتشارًا.
أما عالم الغرائب وما وراء الطبيعة، فقد كان له حضور واضح في مشروعه، من خلال كتب مثل «أرواح وأشباح» و«الذين هبطوا من السماء» و«الذين عادوا إلى السماء» و«لعنة الفراعنة»، وهي الكتب التي جذبت قطاعًا واسعًا من القراء بسبب موضوعاتها الغامضة وطريقته القصصية في تناولها.
ترك أنيس منصور إنتاجًا ضخمًا تجاوز مئات الكتب في مختلف المجالات، ولذلك يصعب اختزال تجربته في لقب واحد. فهو كاتب الرحلة حين يسافر، والفيلسوف حين يسأل، والصحفي حين يرصد، والأديب حين يحكي، والإنسان حين يستعيد ذاكرته.
وحصل خلال حياته على عدد من الجوائز والتكريمات، من بينها جائزة الدولة التشجيعية، وجائزة الدولة التقديرية، وجائزة مبارك، كما حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة.
رحل أنيس منصور في القاهرة يوم 21 أكتوبر 2011 عن عمر ناهز 87 عامًا، لكنه ترك وراءه مشروعًا ثقافيًا كبيرًا ما زال حاضرًا في المكتبة العربية.
أشهر كتب أنيس منصور
لو عايز تبدأ بقراءة أنيس منصور، فأرشح لك هذه المجموعة بالذات:
1. حول العالم في 200 يوم — أشهر أعماله في أدب الرحلات.
2. في صالون العقاد كانت لنا أيام — من أهم كتبه عن الأدب والفكر والشخصيات الثقافية.
3. عاشوا في حياتي — من أهم الكتب لفهم طفولته وتكوينه وعلاقته بالشخصيات التي أثرت فيه.
4. البقية في حياتي — سيرة وذكريات وتأملات في الحياة.
5. أرواح وأشباح — من أشهر كتبه في عالم الظواهر الغامضة.
6. الذين هبطوا من السماء.
7. الذين عادوا إلى السماء.
8. بلاد الله لخلق الله.
9. اليمن ذلك المجهول.
10. غريب في بلاد غريبة.
11. أعجب الرحلات في التاريخ.
12. أنت في اليابان وبلاد أخرى.
13. لعنة الفراعنة.
14. الوجودية — من أعماله الفكرية المبكرة، وصدر أول مرة عام 1951.
لكن الفلسفة لم تكن بالنسبة إلى أنيس منصور مجرد تخصص أكاديمي، وإنما أصبحت طريقة في النظر إلى الإنسان والحياة. ولذلك ظل أثرها واضحًا في كتاباته، حتى عندما كان يكتب عن الحب أو السفر أو السياسة أو المرأة أو الموت أو الظواهر الغريبة.
انتقل بعد ذلك إلى عالم الصحافة، وعمل في مؤسسات صحفية كبرى، وارتبط اسمه بجريدة الأهرام وبعموده الشهير «مواقف»، وأصبح واحدًا من أكثر الكتاب حضورًا وتأثيرًا لدى القارئ العربي.
وتميّز مشروعه الأدبي بتنوع استثنائي؛ فكتب أدب الرحلات، والفلسفة، والسيرة الذاتية، والقصة، والمسرح، والمقالات، والكتب الفكرية، كما ترجم عددًا كبيرًا من الأعمال الأجنبية إلى العربية. وتشير المصادر إلى أنه ترجم نحو تسع مسرحيات وخمس روايات، إضافة إلى كتب لفلاسفة أوروبيين.
وكان السفر أحد أهم الأبواب التي دخل منها أنيس منصور إلى عالم الكتابة. لم يكن يسافر لكي يصف الأماكن فقط، وإنما كان يحاول أن يكتشف الإنسان خلف المكان؛ ولذلك أصبحت رحلاته نوعًا من الحوار بين الحضارات والعادات والأفكار.
ومن أشهر أعماله في هذا المجال «حول العالم في 200 يوم»، الذي أصبح من أشهر كتب الرحلات العربية، ووصف فيه مشاهداته وتجربته في عدد من بلدان العالم. وقد حصل الكتاب على جائزة الدولة التشجيعية عام 1963، كما تُرجم إلى أكثر من عشر لغات بحسب المصادر الصحفية.
ولم يكتفِ منصور بالرحلة الجغرافية، بل خاض أيضًا رحلة داخل الذاكرة. ومن أبرز كتبه في السيرة الذاتية «عاشوا في حياتي» و**«البقية في حياتي»**، حيث عاد إلى طفولته وذكرياته وعلاقاته بالشخصيات الأدبية والفكرية التي تركت أثرًا في حياته.
ومن الكتب التي تكشف جانبًا مهمًا من علاقته بالوسط الثقافي كتاب «في صالون العقاد كانت لنا أيام»، الذي يستعيد فيه عالم عباس محمود العقاد، ويقدم من خلاله صورة عن الحياة الفكرية والأدبية في مصر، إلى جانب شخصيات مثل توفيق الحكيم وكامل الشناوي وغيرهما. ويعد الكتاب من أكثر أعماله شهرة وانتشارًا.
أما عالم الغرائب وما وراء الطبيعة، فقد كان له حضور واضح في مشروعه، من خلال كتب مثل «أرواح وأشباح» و«الذين هبطوا من السماء» و«الذين عادوا إلى السماء» و«لعنة الفراعنة»، وهي الكتب التي جذبت قطاعًا واسعًا من القراء بسبب موضوعاتها الغامضة وطريقته القصصية في تناولها.
ترك أنيس منصور إنتاجًا ضخمًا تجاوز مئات الكتب في مختلف المجالات، ولذلك يصعب اختزال تجربته في لقب واحد. فهو كاتب الرحلة حين يسافر، والفيلسوف حين يسأل، والصحفي حين يرصد، والأديب حين يحكي، والإنسان حين يستعيد ذاكرته.
وحصل خلال حياته على عدد من الجوائز والتكريمات، من بينها جائزة الدولة التشجيعية، وجائزة الدولة التقديرية، وجائزة مبارك، كما حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة.
رحل أنيس منصور في القاهرة يوم 21 أكتوبر 2011 عن عمر ناهز 87 عامًا، لكنه ترك وراءه مشروعًا ثقافيًا كبيرًا ما زال حاضرًا في المكتبة العربية.
أشهر كتب أنيس منصور
لو عايز تبدأ بقراءة أنيس منصور، فأرشح لك هذه المجموعة بالذات:
1. حول العالم في 200 يوم — أشهر أعماله في أدب الرحلات.
2. في صالون العقاد كانت لنا أيام — من أهم كتبه عن الأدب والفكر والشخصيات الثقافية.
3. عاشوا في حياتي — من أهم الكتب لفهم طفولته وتكوينه وعلاقته بالشخصيات التي أثرت فيه.
4. البقية في حياتي — سيرة وذكريات وتأملات في الحياة.
5. أرواح وأشباح — من أشهر كتبه في عالم الظواهر الغامضة.
6. الذين هبطوا من السماء.
7. الذين عادوا إلى السماء.
8. بلاد الله لخلق الله.
9. اليمن ذلك المجهول.
10. غريب في بلاد غريبة.
11. أعجب الرحلات في التاريخ.
12. أنت في اليابان وبلاد أخرى.
13. لعنة الفراعنة.
14. الوجودية — من أعماله الفكرية المبكرة، وصدر أول مرة عام 1951.
أعمال الكاتب