
تنفّس الصبح و انساب النسيم العليل
و اهتزّت أغصان روحي بالعلل والعذاب
تميل ( يمنه و يسره ) بالثمار الثقيل
اللي عماره وسط روحي ل روحي خراب
تسقيه مزن الظروف ويكبر
ويستطيل
الين يينع شتات ولــوعــه واكتئاب
يا طاري الضيق كيف ألقى ل بعدك سبيل
سعادتك ليش ما تاخذ سؤال وجواب ؟
متمركزٍ في حمى صدري مبات ومقيل
و متغذيٍ فرحتي لو لحظه الجو طاب
معْك الدقايق حرايق خلّفت بي مليل
وعقارب الساعه الّساعه ب قو ناب
ماشفت ضوح الاماني رغم صبري الجميل
و رغم اني آرودها و ازيح عنها الحجاب
مع غيري ْتلاقي الحظ ابيض وله صهيل
و الا انا حظي اسود من جناح الغراب
فجرّت كتلة شعوري لين عوّد محيل
وعطيت حلمي عنانه بس ما رد غاب
و من عثرة الامنيات وخطوة الالف ويل
تاه اتجاهي اتجاهه و اتجه للسراب
و اورث بطبعي تناقض مستديم وطويل
يعطيني الاّ أمان ب نكهة الاغتراب
أسمع حمايم لها لاجل التفاؤل هديل
و اسمع من البوم تلقي للتشاؤم خطاب
و يغنّي بخاطري زرياب لحنٍ أصيل
وتنوح خنسا على جروحي و تذرّ التراب
مشرّد أفكار والاحساس ( حيٍ قتيل )
منصاب من مجتمع يشرع بشرعٍ عجاب
يسلب طموح الطموح ب غدر في جنح ليل
و يجلب قدر للكسول و هو هبابٍ هباب
و انا رغم طعنة الايام و انكار جيل
لا بد لي أشرق و لا بد أضم السحاب
بالعزم لو في طريق الدون نفسي تميل
أردها مثلماْ ترد الحبال الصعاب
و النفس هي مرجعك ياللي عليه العويل
من عزها ما شكى ضيم ولبسْه انتحاب
يلقى بها مصدر آماله و ظلٍ ظليل
و يلقى بها أمن وامان وطعام وشراب
......................................